3.22.2006

وجهة نظر.. بس ما حدش يرفع إيده ولا يعلى صوته بــ








بالطبع هى وجهة نظر؛ لكن ممكن تعلى صوتك بالغنا زى ما كتبت كوثر مصطفى و غنى محمد منير؛ لأن أنا بكتب و مش مهم بالنسبة لى إن حد يقدر اللى بأكتبه أو حتى يقراه المهم أطلع الكلام اللى هاوسنى جوايا




و عليه أعلن من مدونتى البلوجاية الصغننة دى
تأييدى و مبايعتى للسيد الرئيس محمد حسنى مبارك و نجله السيد الرئيس جمال مبارك؛ بل أطالب بإستفتاء الشعب على مبايعته ملكا على مصر و إنشاء الله نتيجة حب الشعب له ستتم الموافقة




ندخل بقى فى الموضوع



أولاً : طول عمرى ( حتى و انا مراهق ) أقول إن إحنا شعب اتربى على انه مش بس يحترم الكبيرلا دا يموت فيه و يبوس التراب الى بتدوسه رجليه كمان؛ و أول الكبار طبعا اللى متربع على عرش المحروسة أم الدنيا؛ فى العصر الفرعونى كنا بنعبد الملك و سميناه الفرعون (ودا على ما أعتقد كان لقب الملك مش عامة المصريين مش لقبنا احنا يعنى)؛.



و مش هارغى كتير لما دخلت المسيحية لقينا فيها برضه إعطى ما لقيصر لقيصر و فضلنا التركيز فى الديانة و بعدنا عن الدنيا و ملكها و رغم وجود بعض التمرد لكن الحالة العام الإستسلام للكبير أقصد اللى راكب البلد؛ و بعدين لما جه الإسلام سلم له الأقباط بإعتبار دول أسياد البلد الجداد؛ و جه الإسلام بتعليم بيؤكد لن أقول عبادة الكبير بل التسليم لمشيئته و طاعته؛ و أشهر إستخدام للمبدأ ده فى فيلم الزوجة الثانية ( و أطيعوا الله و الرسول و أولى الأمر منكم ) يعنى طاعة اللى راكب ع البلد من طاعة ربنا و الرسول كمان؛




أولا دى كانت المقدمة؛




أما ثانياً بقى فهى : لحد كام يوم فاتوا ( مش ها أقول كام سنة لأن عدد السنين يمكن تجاهله بالنسبة لطول كل الدهور و الأزمنة و العصور السابقة )؛ كنا برضه ما نقدرش نبص ناحية الكبير و لا ننتقده و لا حتى نقوله إيه معنى اللى بتعمله ده ولا حتى بتقوله ده لدرجة إنه ؛ و السادات أطلق على نفسه كبير العيلة و كان مسمى المصريين الشعب بتاعى؛ مازال لحد النهاردة فيه ناس بتؤمن بكدة و تلاقى أى نقد موجه للكبير ولا حتى إستفسار قلة أدب و تطاول؛




ثالثاً: و بناء على ما تقدم فقد كانت تراودنى فى أيام المراهقة؛ لما كانت فيه حاجات لسة بتراودنى؛ المهم كانت تراودنى إحنا الصح إن يكون نظام حكمنا ملكى ( بس يكون مصرى أصيل مش عربى ولا حتى ألبانى ) يعنى يملك ولا يحكم زى المملكة المتحدة يعنى ( و إسرائيل بس هما عندهم رئيس مش ملك؛ أعتقد عشان الشريعة مش عشان حاجة تانية لأنه مش أى حد يبقى ملك على إسرائيل ) و يجيبولنا رئيس وزراء نقدر ننتقده و نشتمه لو أمكن و نشيله لو عايزين ؛ و بكدة نحل المشكلة ؛ و لما كنت أفكر طيب مين يكون الملك و طبقا لشروطى إنه لازم يكون مصرى أصيل؛ فكرت نعمل إستفتاء و لأنى عارف نتيجة الإستفتاء و أنه عشان طبيعتنا محدش يقدر يدخل الإستفتاء قدام ملكنا و حبيبنا < أوه قصدى ريسنا >قلت يبقى خلاص و ماله يبقى ريسنا هو أول ملك مصرى منذ الفراعنة و نملكه بكدة نحقق إحترامنا و حبنا للكبير و أولى الأمر مننا؛ و فى نفس الوقت مع الحكومة (رئيس الوزراء و الوزراء ) نمارس الديمقراطية زى بقية خلق الله فى هذا الزمن الغريب لسة علينا مش قادرين نعدى عتبته لجواه؛ و بعدين إنشغلت فى دراستى و بعدين أكل عيشى وراحت الفكر داخلة جوة أعماق أعماق اللاوعى و تناسيتها؛




رابعاً: و بعدين لما بقى عندى وقت أقرا جرايد اللى بيسموها (مستقلة !!!) و أدخل النت و عرفت البلوجات واللى بيبلجوها؛ قلت الله هى الناس دى كانت فين بدأت فجأةً كدة يعنى تتكلم عن كبيرنا بالسهولة دى إزاى؛ هو حصل تغيير فى الجينات الوراثية بتاعتنا ولا أيه ؛ ولا هو إحنا من كتر الوهابية بقينا مش مصريين ولاد أقباط و أحفاد فراعنة ولا أيه؛ المهم من كتر ما تابعت و الملم فى كلام أقراه و أدوسه جوايا و أفكر فى مواقف و تصرفات المستقلين و المبلوجين دول ( المدونين يعنى محدش يفهمنى غلط و قلنا من الأول محدش يرفع إيده ) المهم حسيت و مازلت أنو فيه ناس منهم ليهم أهداف تانية غير الديمقراطية و حقوقنا إحنا الغلابة؛ مش هأقول منهم العملاء الجداد بس اكيد منهم اللى تشجعوا بكلام أمريكا و تمويل مؤسساتها الغير هادفة إلى الربح ؛ و كمان فيه ناس تانية بتؤدى أدوار يعنى مع الحكومة من تحت لتحت و بتعمل إنها بتشتم الكبير و مع الديمقراطية و هم نازلين تلميع للكبير و وريثه؛ و هناك دليل على كم إعلانات الحكومة فى جرايدهم اللى بيسموها مستقلة؛ بس بصراحة مش قادر مين تبع أنهى جهة فى الحكومة و مين تبع أنهى مركز ثقل و قوى فى البلد و مين تبع التانى.. إلخ؛




خامساً: المهم من هنا و حيث أنه مازال الجين لابد فى جتتنا بيرعى؛ و أنو كمان اللى بيدعوا انهم ضد توريث إبن كبيرنا؛ المصرى الأصيل؛ السيد جمال مبارك ( و أرجوكم دعونى أقول أنه جمال مبارك و ليس جمال محمد حسنى مبارك؛ حيث أنه خلاص عدى المرحلة دى و بقى بيحكم شوية مش كل حاجة)؛ عمالين يلمعوا فيه و يجيبولنا أخباره مرة عن البيزنس بتاعه؛ و مرة عن خطوبته و اللى حفلاته؛ و مرة عن تصرفاته و ندواته ومرة عن مقابلاته؛ و لا عشان يحبكوا الموضوع يعملوا ده و كأنهم بينتقدوه و معترضين؛ طيب لما انتوا معترضين طيب ما تتجاهلوه و حسسوه انه ما لوش تأثير ( جمال بيه أوعى تفهمنى غلط أنا عايز بس أعرفه إن حيلهم مش منطلية عليا ؛ لكن أنا معاك قلبا و قالبا و عايز تبقى ولى العهد مش مجرد إبن الرئيس والحقيقة إنك الرئيس القادم )؛ و طبعا جرايد الحكومة مازالت مصرية قلباً و قالبا و مقدرة ده و بتقولها علنى و عادى و مفيش مشكلة لكن الإخوة المدعون المعارضة بيضحكوا علينا عشان نشترى جرايدهم أو نقرا بلوجاتهم ؛ و هم ياخدوا برضه اللى فيه النصيب كل حسب مركز الثقل اللى معاه؛ بس الحق يتقال فيه ناس تانية هايفة و مش مؤثرة يبقى موقفها ايه و دى ماشية مع الرايجة أو الهايفة بدقة أكثر.
سادساً: من دلائل أن يجب الإلتزام بذلك؛ هو المعركة الحثيثة التى بدأت منذ أمد بعيد ( و سأحكى قصة بخصوص هذه النقطة فيما بعد )؛ المهم لقد بدأت مناورات و تكريس واقع التوريث فى كل مصالح و أنشطة البلد حتى بات الضمير الجمعى يتقبل هذه الأوضاع دون إستنكار رغم حفلطة الأخوة السابق الحديث عنهم أعلاه؛ و من هذه المناورات سن اللوائح لكل الشركات و المصالح التى توجب و تلزم اولوية التعيين لأبناء العاملين؛ و توريث الفنانين لأبنائهم بغض النظر عن الموهبة؛ و كذلك توريث العمل فى الإذاعة و التليفزيون و الصحافة؛ و كانت النقطتين الأخيرتين الفنانين و الإعلام بجد هما ضربة المعلم فى مناورات تجسيد و تكريس توريث الأبناء أى أبناء حتى ما يتقبل الجميع توريث الحكم و ذلك قبل أن يبدأ إخوتنا الجعجعة بدون الطحين التى يهوسوننا بها؛ و منذ زمن بعيد قبل ظهور السيد المبجل فى الصورة ولم يفطن أحد لذلك


و عليه أى على ما تقدم فأنا أقترح إعلان بلدنا مملكة و من هنا أبايع السيد الكبير محمد حسنى مبارك ملكا و ابنه السيد جمال مبارك وليا للعهد؛ و بمناسبة التعديلات الدستورية التى يعلنها الرئيس الملك ؛ فإننى أرجو من مجلس الشعب عمل إستفتاء دستورى يشمل البنود التالية



واحد : إعلان مصر ملكية دستورية



اتنين : إعلان كبيرنا السيد محمد حسنى مبارك ملكا على مملكة مصر الزاهرة



تلاتة : إعلان السيد المبجل جمال مبارك و ليا للعهد على مملكة مصر الزاهرة



أربعة: يقوم الملك مبارك المعظم بإختيار رئيس للحكومة بعد إعلان نتيجة الإستفتاء و تطبيق حكم المملكة



خمسة: على الجميع المشاركة فى العهد الجديد للديمقراطية




و ستكون نسبة نتيجته إنشاء الله 99.99 و النسبة الباقية ها تكون بسبب موتها مش أكتر او لأنهم ما لحقوش أتوبيس الوردية اللى رايح اللجنة؛ و يتم مع إعلان نتيجة الإستفتاء إعلان قرار سريان التعديل الجديد





سادساً: مبررات إعجابى بالسيد جمال مبارك هى

*** لإنه إبن الوز عوام
*** لا سبيل لمقاومة سحره وقدراته الفذة علي الادارة والحكم وتستيف الأوضاع
***


هناك تعليقان (2):

shoowbash يقول...

فانتستيييييييييييييييييييك
هايل
مبدع
فظيييييييييييييييييييييييع
انت كويس
كويس اوي
استمر استمر

Egyptos يقول...

عموما حتى لو كنت بتسخر فأنا ممتن بجد على القل انت سيبت تعليق؛ غيرك بقى تف و مشى عادى يعنى ؛ بس أنا بصيت بسرعة على البلوجة بتاعتك بجد رائعة؛ بس لازم نتحاور مش نسخر كدة وخلاص